ما هو المساج أو تدليك الجسم ؟
هو تدليك الأنسجة المرنة في جسم الإنسان مثل الجلد والعضلات بالأخص ، ويساعد على تخفيف حدة التوتر والآلم ،و يحسن من تدفق الدم مشجعاً للاسترخاء . يستخدم المعالج يديه ويمكن أيضاً استخدام ساعديه أو مرفقيه أو حتى قدميه فى تدليك الجسم ،يوجد ما لا يقل عن 80 نوع من المساج ،مثال لذلك التدليك السويدي وهو نوع لطيف جداً ويستخدم للاسترخاء وتحسين تدفق الدم وتخفيف انقباض العضلات ، وأيضاً تحريك المفاصل لتحسين مدى الحركة لديها . ويوجد طريقة أخرى للمساج ،تكون أكثر قوة وهي خاصة بالأنسجة العميقة والشد العضلي المزمن ويستخدم فيها المعالج يديه بطريقة أكثر قوة وتركيز عن الطريقة السويدي . و يستطيع الإنسان أن يقوم بالمساج لنفسه بعد العودة من يوم شاق في العمل أو المدرسة أو لكي يستعيد نشاطه في الصباح منها شد عضلات اليد والقدم ولف الرقبة يميناً ويساراً ، تستطيع بسهولة أن تدلك قدميك أو يديك أو عنقك ، ويكون مريحاً أكثر إذا كنت تلبس ملابس مريحة وتكون مستلقي على مكان مريح تستطيع أن تستخدم الزيوت الطبيعية والأفضل زيت السمسم أو كريمات المساج .
علاج الاعصاب المشدودة بالمساج
اذا كنت تشعر بقلق و توتر و اعصابك مشدودة طول الوقت، اذن انت قطعاََ تحتاج لجلسة مساج وذلك لان المساج يثبت كل يوم فعاليته في علاج الاعصاب المشدودة.
المشكلات الصحية او العادات الخاطئة او الضغوطات التي يتعرض لها الانسان خلال العمل اليومي ومطالب واحتياجات الاسرة قد تُحدث بعض التأثيرات السلبية على قوة الأعصاب وتصيبها بالضعف، والتي تظهر لها آثار جانبية مع مرور الوقت.
أسباب شد الأعصاب
توجد العديد امن الأسباب تؤدي لشد الأعصاب منها ما يلي:
نقص العناصر الغذائية المهمة للجسم.
الضغط العصبي والاجهاد الشديد.
التهاب الأعصاب أو تلفها.
اتباع نظام غذائي غير صحي.
تناول الأدوية والمهدئات الكيميائية التي تؤثر سلبًا على صحة الأعصاب.
اعراض الاعصاب المشدودة
حسب نوع العصب وموقعه في الجسم تكون دلالات وعلامات الشد العصبي، لكن هناك أعراض معروفة تتعلق بشد الأعصاب بشكل عام وهي:
الاجهاد والارهاق الشديد.
ضعف التركيز والقدرات العقلية.
القلق والاكتئاب.
ضعف العضلات.
تأثيرات على قوة حواس الجسم.
الشعور بآلام في المناطق المصابة بضعف الأعصاب.
الرعشة التي تصيب الأطراف.
دور المساج في علاج الاعصاب المشدودة
المساج يقلل توتر الأعصاب ويزيل الشعور بالألم :
رغم أن التدليك يُعد وسيلة علاجية منتشرة، ولكنه في نفس الوقت طريقة يتبعها الكثيرون للحصول على الاسترخاء والحد من التوتر، وتخفيف آلام الجسم العصبية.
إن ممارسة عمليات المساج على اختلاف أنواعها هي الطريقة المثالية للتخلص من الضغوطات واسترخاء الأعصاب، والتحرر من الكبت النفسي والتوتر وجميع الأثار السلبية المتراكمة على الانسان نتيجة أعباء ومشاكل الحياة.
لذا كي يشعر الانسان بانه بحالة مستقرة وجيدة عليه أن يسمح لجسمه بالاسترخاء ولأعصابه بالهدوء والتخلص من الضغوط الواقعة عليه بعمل تدليك للظهر والرقبة والساقين والقدمين.
كما تعمل جلسات التدليك أيضا على إزالة وتخفيف آثار الآلام التي يشعر بها الشخص في أنحاء متفرقة من جسمه، وكلمة السر وراء الاختفاء التدريجي لهذا الشعور بالألم خلال جلسات المساج هو الأعصاب.
ولكن ما المبدأ العملي الذي يقبع وراء الدور الرهيب لجلسات المساج في تهدئة توتر العصبي، ووقف الشعور بالألم ؟
المبدأ العلمي كون المساج يلعب دور في علاج الاعصاب المشدودة :
المعروف أن أعصاب الجسم تعتبر الوعاء الناقل لكافة الإشارات العصبية من منطقة التحكم المركزي في الجسم وهي الدماغ، إلى جميع أعضاء الجسم، فعند القيام بوظيفة معينة باستخدام عضو ما، يقوم الدماغ بإرسال الإشارات العصبية المنظمة لهذا العمل عبر أعصاب الجسم، حتى تصل إلى العضو المراد ليقوم بوظيفته، مع زيادة المجهود العضلي لهذا العضو، مثل استعمال اليدين والذراعين بشكل مفرط في حمل الأشياء الثقيلة، تبدأ الأنسجة العضلية في منطقة اليدين والذراعين بالشعور ببعض الإجهاد والذي ينتهي بالشعور بالألم في تلك المنطقة، هذا الألم يكون عبارة عن إشارات عصبية تنقلها الأعصاب من المنطقة التي تعاني من الإجهاد العضلي إلى الدماغ والذي يقوم بترجمة نلك الإشارات إلى الشعور بالألم.
ويأتي دور التدليك حيث في هذه الحالة يقوم بعرقلة وصول الإشارات العصبية من العضو المُجهد عضليا إلى الدماغ، وبالتالي يقل شعور الشخص بالألم، لأن الدماغ لم تصل إليه تلك الإشارات الناتجة عن الإجهاد ليقوم بترجمتها إلى شعور بالألم.
الجانب الآخر من دور جلسات المساج مع الأعصاب هو أنه خلال يوم شاق ومليء بالكثير من الأعمال، والتي يقع الشخص تحت إثرها في دوامات من التفكير من أجل إنجاز هذه الأعمال بالشكل المناسب، إلى جانب المشكلات التي تواجه هذا الشخص في حياته، والتي تحتم عليه أن يعصر عقله ودماغه من أجل الوصول إلى حلول لكل هذه المشكلات، تكون الخلايا العصبية داخل الدماغ واقعة تحت إجهاد كبير، بسبب الضغط الواقع عليها من قبل الشخص للتعامل مع كل مشكلة والوصول إلى حل لها، هذا الإجهاد في هذه الخلايا ينتقل إلى بقية الأعصاب في الجسم، فتجد الشخص متوترا وحركاته متوترة ومضطربة.
وهنا تقوم جلسات المساج والتدليك بالضغط على الأعصاب وإرخائها حتى تتخلص من الإجهاد الواقع عليها، فتدخل الأعصاب في حالة من السكينة والهدوء والذي ينتقل إلى الدماغ، فترتخي معه خلايا المخ ويزول التوتر والإجهاد العصبي لدى الشخص.
ومن فوائد التدليك للجسم
زيادة المرونة وحركة المفاصل
علاج الام الرأس “الصداع”
المساعدة على النوم المريح
تطهير الجسم من السموم المتراكمه
شد الاوتار والاربطه المتصله بأنسجة الجسم المختلفه
التخفيف من تصلب المفاصل والحد من التهاباتها
تأخير عملية ضمور العضلات التى تحدث عادة فى جسم الانسان مع تقدم العمر
سرعة الشفاء من الاصابات المختلفه والجروح والتخلص من التعب والارهاق
تحسين الدورة الدمويه
تحسين قوة العضلات والتخفيف من تشنجتها وتقلصاتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق